آخر تحديث بتاريخ الاثنين 05/12/2017 أسبوعية تصدر صباح كل اثنين / يصدرها في الشام الحزب السوري القومي الاجتماعي
العدد كـPDF
تصنيف حسب العدد

الوحدات الحزبية في منفذية حماه تحيي ذكرى الــ85 لتأسيس الحزب

ثلاثاء, 05/12/2017

برعاية عمدة الثقافة والفنون الجميلة وبمناسبة الذكرى الـ85 لتأسيس الحزب, افتتح في مديرية محردة التابعة لمنفذية حماه معرض الرسم والأشغال اليدوية, بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء سورية الأبرار، وألقى منفذ عام حماه بسام هزيم كلمة رحب فيها بالحضور وأكد فيها على الاهتمام بتنمية المواهب عند جيل الأشبال والناشئين وضرورة دعمهم في هذه المرحلة الحرجة بسبب ظروف الحرب التي مر بها الوطن، مشدداً على أن هذا الجيل يعقد عليه الأمل في المستقبل المتمثل بالنهوض، منوهاً بالدور وبالاهتمام الذي يؤديه الحزب في هذا المجال.
كما جال الحضور في أركان المعرض واطلعوا على اللوحات الفنية والتحف الخزفية التي تضمنها المعرض مبدين إعجابهم بما تحقق ضمن هذه الظروف الصعبة التي يمر بها المتحد وفي نهاية الجولة, افتتح هزيم ندوة حوارية في مكتب المديرية حول المعرض، استعرض فيها المشاركون أهمية الاهتمام بالفنون كافة وضرورة توجيه الجيل الناشئ ورعايته، مبدين امتنانهم للدور النهضوي الذي يتفرّد به الحزب في الوطن عموماً وفي المتحد خصوصاً.
بدورهم عبر أهالي الأشبال المشاركين في المعرض عن سعادتهم بنجاح المعرض وتقديرهم للجهود التي يبذلها الحزب في الاهتمام بتنمية المواهب والقدرات وتوجيهها عند الأشبال مبدين استعدادهم لتقديم الدعم اللازم لهذا التوجه مؤكدين على أن الحزب وخلال نشاطاته مع الأشبال يؤمن حماية وحفاظاً على نفسية جيل كامل تضرر من جراء الحرب الظالمة التي تعرض لها الوطن سورية.
الجدير بالذكر أن المعرض أقيم بإشراف الفنان ميلاد مخول والمفوض باسل جراد والفنانة جولييت حنا, واعتمد على المواد الأولية بشكل أساسي وعلى فكرة تدوير المخلفات البلاستيكية ومخلفات الكرتون ونفايات أخرى للاستفادة منها في صنع تحف فنية حقيقية.
افتتح المعرض بمشاركة عضو البرلمان السوري ماهر قاورما ومدير محطة توليد محردة الحرارية علي هيفا وأعضاء من جمعية أصدقاء المغتربين وجمعية محردة الخيرية وجمعية أسر الشهداء في محردة, وبمشاركة الفعاليات السياسية والثقافية والاجتماعية والهيئات الاجتماعية في المتحد والرفقاء.
واستمراراً لاحتفالات التأسيس احتفت مفوضية حماه المدينة بذكرى التأسيس على غرار قريناتها من الوحدات الحزبية, وتلا هزيم بيان التأسيس الصادر عن رئاسة الحزب الذي جاء فيه: (خمسةٌ وثمانون عاماً مرّت من عُمر حزبنا الذي أراده الزعيم سعاده حزب الأمة العظيمة، الذي وضع على عاتقنا مهاماً جساماً، وجعل آلاف القوميين الاجتماعيين يعملون على أن يكون حزبهم حركة تغيير جذرية في مجتمع أنهكته الطائفية والمؤامرات والانقسامات والتشرذمات والفئويات وأضاع وحدة التوجه فيه تعدد الانتماءات وتضارب الولاءات، فكان الحزب تعبيراً عن نهضة شقّت حُجبُ الفوضى والضياع والفساد والتفرقة إلى عالم النظام والتجديد والبناء والوحدة) وأشار المنفذ إلى ضرورة تفعيل الدور الريادي للحزب في هذه المرحلة، والتأكيد على نشر الفكر النهضوي لدى الجيل الشباب وتكثيف الجهود في الجامعات والعمل الطلابي، كونه ضرورة ملحة وأولوية للمتحد , مشدداً على بذل المزيد من الجهود لكي يكون بالإمكان مواجهة تحديات المرحلة التي يمر بها وطننا السوري، وبأن هناك فرصة تاريخية على الصعيد الاجتماعي للعمل القومي علينا أن نستفيد منها بكل طاقاتنا وإمكاناتنا.
كما عُرِض فلم وثائقي عن تاريخ الحزب, وألقت كلمة المفوضية محاسن أنطكلي وأكدت من خلالها أن الحزب يمشي هو المخلص لوجه الأمة السورية والناجي الوحيد بها من هذه التخبطات التي تعاني منها والانقسامات والتفكك, مشددة على الرفقاء بالالتزام ورص الصفوف لتحيا سورية وتزهر نصراً وانتصاراً.
وكان لمشاركة الرفيق اسماعيل بطرش في الاحتفال وإلقائه كلمة بالمناسبة استعرض فيها مراحل العمل الحزبي منذ التأسيس وحتى يومنا، كبير الأثر في نفوس الرفقاء، وقد أكد على أن الفكر القومي أثبت بأنه الملاذ الآمن لكل المجتمع السوري وهذا ما أثبت بالتجارب وأيضاً هذا ما أكدته ظروف الحروب المتعددة الأشكال التي شُنت على وطننا السوري.
اختتم الحفل بقصيدة للرفيق عبد الرحيم الأخرس من وحي المناسبة وفقرة عزف منفرد على آلة الكمنجة أدتها الزهرة صباح الخاص. وحضر الاحتفال منفذ عام حماه بسام هزيم وأعضاء هيئة المنفذية ومفوض مفوضية حماه وعدد من الرفقاء والمواطنين. 

الكاتب : جريدة النهضة / رقم العدد : 774

غاية الحزب السوري القومي الاجتماعي بعث نهضة سورية قومية اجتماعية تكفل تحقيق مبادئه وتعيد إلى الأمة السورية حيويتها وقوتها، وتنظيم حركة تؤدي إلى استقلال الأمة السورية استقلالاً تاماً وتثبيت سيادتها وإقامة نظام جديد يؤمن مصالحها ويرفع مستوى حياتها، والسعي لإنشاء جبهة عربية.

سعاده

مساحة حرة
لو دققنا النظر في تجربة الثورتين التونسية والمصرية من حيث هما ثورتان نجحتا في القضاء على الحاكم المستبد، لتبين لنا أن ما تبقى عليهما إنجازه أكثر بكثير مما أنجزتاه حتى الآن.
رفة جناح
كلما بدأ الحديث عن "النص البديل"، حضرت في الذهن مباشرة عبارة "الطاقة البديلة" التي تزين واجهات محلات الكهرباء بكثرة في هذه المرحلة بسبب الشحّ الكبير في التيار!.
كاريكاتير
عداد الزوار