آخر تحديث بتاريخ الاثنين 05/12/2017 أسبوعية تصدر صباح كل اثنين / يصدرها في الشام الحزب السوري القومي الاجتماعي
العدد كـPDF
تصنيف حسب العدد

قصـــــة نشــــيد الأشـــــــبال

اثنين, 17/06/2013

عام 1972 كنت أتولى مسؤولية وكيل عميد الداخلية، فيما كان الأمين مسعد حجل يتولى مسؤولية العميد، إلى رئاسة مجلس العمد، بصلاحيات رئيس حزب.
في تلك الفترة أنشئت في عمدة الداخلية شعبٌ للمدرسين، للطلبة، للعمل النسائي وللأشبال(1). وفي شعبة الأشبال كانت الرفيقة صفية ناصيف(2) الأكثر اهتماماً، ومعها مجموعة من الرفقاء والرفيقات أذكر منهم نبيل كيروز(3)، جوزيف مشهور(4)، شارل عيسى، سعاد حجار.
كنت كوكيل لعميد الداخلية أشرف على الشعبة، التي كان من أعمالها وضع برنامج إذاعي- تربوي، وآخر للمخيمات، كما قررت وضع نشيد للأشبال وكنا بصدد درس وضع قَسَم خاص بالشبل قبل انتمائه.
الخطوة الأولى كانت بوضع الأمين غسان مطر نشيد الأشبال(5)، الذي بعد أن اطلع عليه الرفيق الموسيقار زكي ناصيف، بمتابعة من ابنة أخيه الأمين شفيق، الرفيقة صفية، وضع اللحن، وهو الثالث له بعد نشيد الحزب الرسمي، ونشيد "موطني يا توءم التاريخ".
كان بيت الطلبة كائناً في ساحة الدباس في الطابق الثاني من بناية مشرفة على الساحة التي كانت تغص بآلاف المواطنين باعتبارها مجاورة لساحة الشهداء، ومثلها مصب لكل الوافدين إلى بيروت من مناطق لبنان، أو من أحياء بيروت إلى وسطها، وبالعكس.
وجميعهم كانوا يشاهدون علم الزوبعة، الشاهق، مرفرفاً فوق الشرفة المطلّة على الساحة، وقد بقي كذلك إلى أن اندلعت الحرب اللبنانية، وبدأ الجنون.
في هذا البيت كان الرفيق زكي ناصيف يلتقي مجموعة من رفقاء ورفيقات يدربهم على نشيديّ "سورية لك السلام" و"موطني يا توءم التاريخ"، ومن الحضور على ما أذكر: الرفقاء والرفيقات غسان مطر، ماغي عازوري مطر، نجوى نصر، حياة الحاج، جورج عبيد، سامي أبو أنطون، وليد أيوب، وسجل الرفيق زكي نشيد الأشبال بصوته الرخيم، وراحت الشعبة تدرّب الأشبال والزهرات عليه. الرفيقة ابتسام نويهض(6) تولت ذلك مع أشبال وزهرات منفذية بيروت، الرفيق سامي أبو أنطون والرفيقة هدى أبو أنطون مع أشبال وزهرات منفذية المتن الشمالي.
حتى إذا نظم الحزب مهرجانه الحاشد في 9 تموز 1972 في ضهور الشوير، ظهرت مجموعة أشبال وزهرات من منفذيتي بيروت والمتن الشمالي تؤدي لأول مرة نشيد الأشبال وسط فرح وهتاف وتصفيق آلاف القوميين الاجتماعيين الذين غطوا المكان المحيط بدار الزعامة.
وعن شعبة الأشبال أفادت الرفيقة صفية ناصيف أنها أشرفت على دورتين في مخيم أقيم في باحة العرزال في ضهور الشوير، ونظمت دورة ثالثة، كانت فيها آمرة المخيم، فيما تولت الرفيقة إكرام المنذر(7) إدارة المطبخ، والتدريب للرفيق خليل أدهم.

هوامش:
1. قبل ذلك أنشئت شعب مماثلة في مكتب الطلبة الذي كنت لفترة رئيساً له، وتابعت ذلك عند توليّ مسؤولية وكيل عميد الداخلية.
2. الأمينة لاحقاً، وعقيلة الأمين ناظم أيوب.
3. الأمين حالياً، تولى مسؤوليات حزبية مركزية ومحلية، منها مسؤولية عميد الداخلية.
4. من صغبين. صحافي مقيم حالياً في باريس.
5. تابع الأمينان نبيل كيروز، وكان يتولى رئاسة الشعبة، وصفية ناصيف أيوب، الشاعر الأمين غسان مطر وصولاً إلى وضع النشيد.
6. نشطت حزبياً في أوائل سبعينيات القرن الماضي، ثم اقترنت بأحد المسؤولين الكبار في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
7. عقيلة الأمين الراحل منذر المنذر، الذي كان تولى في أواسط سبعينيات القرن الماضي مسؤولية منفذ عام المتن الشمالي، قبل أن يهجّر وعائلته من برمانا إلى بشامون.
كلمات النشيد:
حدثي عنا الزمانا
يا أغاريد الخلود
كبرياه من دمانا
من دم الجيل الجديد
يا بلادي نحن أزهار الحياة الثائرة
في التنادي تنتشي فينا الدماء الطاهرة
وتثور الكبرياء
تنسج العز لواء
وتغني مجد أرض ظافرة
نحن لا نرضى الهوان نحن لا نرضى القيود
قد ملئنا عنفوانا من حكايات الجدود
ما نسينا يا فلسطين منارات الهدى
فاسمعينا صرخة تهزم أسوار الردى
فعلى صوت الجراح
وعلى حد الرماح
يتعالى صوتنا نحن الفدى
ونروي من دمانا علم النصر الأكيد
وستزهو يا لوانا فوق هاتيك الحدود 

الكاتب : لبيب ناصيف / رقم العدد : 620

غاية الحزب السوري القومي الاجتماعي بعث نهضة سورية قومية اجتماعية تكفل تحقيق مبادئه وتعيد إلى الأمة السورية حيويتها وقوتها، وتنظيم حركة تؤدي إلى استقلال الأمة السورية استقلالاً تاماً وتثبيت سيادتها وإقامة نظام جديد يؤمن مصالحها ويرفع مستوى حياتها، والسعي لإنشاء جبهة عربية.

سعاده

مساحة حرة
لو دققنا النظر في تجربة الثورتين التونسية والمصرية من حيث هما ثورتان نجحتا في القضاء على الحاكم المستبد، لتبين لنا أن ما تبقى عليهما إنجازه أكثر بكثير مما أنجزتاه حتى الآن.
رفة جناح
كلما بدأ الحديث عن "النص البديل"، حضرت في الذهن مباشرة عبارة "الطاقة البديلة" التي تزين واجهات محلات الكهرباء بكثرة في هذه المرحلة بسبب الشحّ الكبير في التيار!.
كاريكاتير
عداد الزوار