آخر تحديث بتاريخ الاثنين 22/09/2014 أسبوعية تصدر صباح كل اثنين / يصدرها في الشام الحزب السوري القومي الاجتماعي
العدد كـPDF
تصنيف حسب العدد

ستاتوس

اثنين, 10/06/2013

Hala Sami Abou Saeed‎‏
سوء ممارسة الديمقراطية دمّر الحريات بالأنانية اللبنانية! لا حرية حقيقية إلا تلك المتلازمة بالوعي! الشعب اللبناني غاشي بجهلو للديمقراطية!! شعب رايح بكوما مذهبية كيف بدنا نسألو عن الوعي؟! كل اللبنانية جاهلين لمعنى الديمقراطية! كلن مفتكرين الديمقراطية شتائم ولسانات فالتة والحرية بتعني باللبناني التعدي عاحريات وحقوق الآخرين..!! كللللن كل الفئات بجهلن لمعنى الديمقراطية والحرية تاهوا عن المصلحة العامة المشتركة وقوضوا مفهوم الدولة...! كل لبناني بيتجاوز القانون عم يطعن بالدولة!! الحق مش عافريق واحد!! كلنا مشاركين بتدمير الوطن!!

Sana Lbanna‎‏
نحن رفات؟... أم حياة؟
كأننا تكدس الزوال..
لا معنى لنا غير أننا تجمع موتى يتنفسون
هو ما تقوله السماء

Salam Alzubedi‎‏
إن آلاف الحروب وملايين الجرائم لم تمنع الغيمة أن تأتي وتبلل القلب المعطوب.

Rafik Koushha‎‏
تتزوج الفتاة السورية والعربية لمليون سبب.. آخرها الحب!
وهذا ليس ذنبها قطعاً...
هي مظلومة حتى في خيار الحب لأسباب كثيرة...
ولكنها للأسف.... بعد الزواج
تتصرف مع الحبيب المفترض وكأنها تجاهلت كل فرسان الكون من أجله!

Raja Azaou
أي محبرة قد أشجها الآن وقد غدا الحبر دماً والمقصلة وطناً غلفه الخراب، الشوارع زينتها أذرع تعانق في خيبة البلد المكلوم شرف الشهادة. إننا في زمن إسمنت العواطف هذا لا نملك إلا قدرتنا على انتظار النهايات بصمت. 

الكاتب : جريدة النهضة / رقم العدد : 619

غاية الحزب السوري القومي الاجتماعي بعث نهضة سورية قومية اجتماعية تكفل تحقيق مبادئه وتعيد إلى الأمة السورية حيويتها وقوتها، وتنظيم حركة تؤدي إلى استقلال الأمة السورية استقلالاً تاماً وتثبيت سيادتها وإقامة نظام جديد يؤمن مصالحها ويرفع مستوى حياتها، والسعي لإنشاء جبهة عربية.

سعاده

مساحة حرة
لو دققنا النظر في تجربة الثورتين التونسية والمصرية من حيث هما ثورتان نجحتا في القضاء على الحاكم المستبد، لتبين لنا أن ما تبقى عليهما إنجازه أكثر بكثير مما أنجزتاه حتى الآن.
رفة جناح
في رأس كل شخص "أنا" متضخمة تشبه "النبّيرة"!. ترتفع وتظهر حسب الظروف وانسجاماً مع طبيعة الموقف والمصلحة، حيث تلتقطها تلك الأنا بقرون الاستشعار التي تظل تعمل لديها مثل الرادارات..
كاريكاتير
عداد الزوار